انهاء خدمات الوافدين
انهاء خدمات الوافدين

استكمالا لسيناريو احلال الكويتيين وانهاء عمل الوافدين استبدالهم بالكويتيين بالعديد من المناصب والوزارات بالدولة وبدأت العديد من الوزارات مؤخرا بتطبيق السياسة وانهاء عمل الوافدين ومنذ ظهور ڤيروس كورونا، اضطرت الحكومة الكويتية الى تحديد نسب للوافدين الذين يعيشون على أرضها، وسيدفع ذلك نحو نصف عدد الوافدين الهنود البالغ 920 ألفا، والمصريين البالغ عددهم 520 ألفا، وهما أكبر جاليتين في صفوف العمالة الوافدة، الى مغادرة الكويت.

وقامت الحكومة الكويتية فى الفترة الاخيرة بتقليص العمالة الأجنبية في البلاد من 70 إلى 30 % من إجمالي عدد السكان  حسب قانون تقليص العمالة الوافدة الذي تمت المصادقة عليه من قبل اللجنة القانونية والتشريعية في مجلس الأمة وبالتالى سيغادر نحو 800 ألف هندي حيث يمثلون الهنود النسبة الأكبر من إجمالي الوافدين إذ يتجاوز عددهم المليون نسمة ويأتي بعدهم الوافدين من باكستان والفيلبين وبنغلاديش وسريلانكا ومصر.

وقالت مصادر حكومية رفيعة ان الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية يعمل بها 297 ألف كويتي مقابل 77 ألف وافد، منهم 34 ألف طبيب وممرض و24 ألف معلم و7 آلاف مراسل وفراش و2200 خطيب وإمام ومؤذن ويصبح المجموع 67 ألفا و200، وبالطرح يكون الوافدون الموجودون في كل الوظائف 9 آلاف و800 وافد، والتي جار تنفيذ خطة الإحلال بها.

ويستعد ديوان الخدمة المدنية لإعلان دفعة جديدة من المرشحين للعمل في الوزارات والجهات الحكومية بعد عطلة عيد الأضحى المبارك وخلال اسبوعين.

 وبدأت بالفعل العديد من الوزارات انهاء خدمات الموظفين الوافدين العاملين بالحكومة وخاصة وزارة التربية حيث أن أكثر من 100 ألف وافد غادروا الكويت بالفعل بسبب الوباء.