تحرُّك كويتي لحل الخلاف الخليجي
تحرُّك كويتي لحل الخلاف الخليجي

أكدت مصادر حكومية أن الدور الكويتي لحل الخلاف الخليجي لم ولن يتوقّف وهناك اتصالات وتحركات جارية من أجل إنهاء واحتواء هذا الخلاف ولمّ شمل البيت الخليجي، بعيداً عن أي تصعيد». 

 

وقالت المصادر : «هناك رسائل متبادلة، وجهود متواصلة مع جميع الأطراف»، مبينةً في الوقت ذاته أنه «لا صحة لتنازل السعودية أو قطر عن أي اشتراطات، وفي حال جرى حل الخلاف يمكن التنازل عن جميع الشروط». 

 

 وقالت: «إن الجميع حريصون على الحفاظ على مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وترميم البيت الخليجي، وعدم تعرُّضه لأي تداعيات في الوقت الراهن، خصوصاً في ضوء التداعيات الخطيرة لجائحة كورونا وانعكاساتها على الأوضاع الاقتصادية».