صورة ارشيفية

استخدام التكنولوجيا الجديدة ساعد في إيجاد حلول استباقية للمشكلات التي من الممكن أن تحدث في المباني، ومنها الضغط على المرافق الخاصة بهذا المبنى.

أشار مسؤلين على هامش مشاركتهم في «أسبوع جيتكس للتقنية»، إلى أن التقنيات الجديدة تحدث وفراً في فاتورة الطاقة بالنسبة للمبنى الواحد بنسبة تصل إلى 30%.

وتفصيلاً، قال مدير دعم المبيعات في شركة «شنايدر إلكتريك»، أحمد ياسر فراج، إن «التقنيات الجديدة في قطاع أتمتة المباني وصلت إلى مرحلة كبيرة من التقدم، من خلال نظم المراقبة لجميع المرافق الخاصة بالمبنى وإدارتها بحسب الاستهلاك، فلم يعد مسموحاً بوجود أي تسريب في المرافق الخاصة بالمبنى من كهرباء ومياه»، مشيراً إلى أن الوفر في الطاقة يراوح بين 20% و30% بالنسبة للمباني التي تستخدم هذه الأنظمة، فالترشيد الإلكتروني هو العنوان العريض لهذه المرحلة من الأتمتة للمباني.

وأشار إلى أن المباني الجديدة تمتاز بسهولة وضع الأنظمة الخاصة بالأتمتة عن المباني القديمة، التي تحتاج إلى المزيد من الكلفة، ولكن في كلتا الحالتين، هناك وفر في استخدام الطاقة يغطي تكاليف هذه الأنظمة الجديدة، ويعود بالنفع على جميع الأطراف في المنظومة، فضلاً عن تأثيراته الإيجابية على البيئة المحيطة والاستدامة للمبنى.

ولفت فراج إلى أن هذه التقنيات الجديدة توفر الحلول الاستباقية للمشكلات التي من الممكن أن تحدث في المبنى، وحلها بشكل فوري، وهذه هي أبرز ميزات التقنيات الجديدة، فعلى سبيل المثال قبل حدوث عطل في إحدى الوحدات الكهربائية أو المكيفات يخبر «النظام» المشرف على الخدمة لحل المشكلة، وذلك في حال وجود مشرف على النظام، أو أن «النظام» نفسه من الممكن أن يحل المشكلة من دون تدخل بشري، بحسب ما هو معمول به من قبل إدارة المبنى.

ولفت إلى أن الشركة تعتزم البدء في مشروع ضخم بالشراكة مع شركة «إعمار»، لوضع أحدث التكنولوجيات الموفرة للطاقة في أكبر مركز تسوق للشركة وهو «دبي مول»، متوقعاً أن تزيد هذه التقنيات الجديدة من عملية الوفر في الطاقة لأكبر مول في منطقة الشرق الأوسط.