الجيش الإثيوبي يحاصر فندقا محتجز به مصريين.. وتحذير من وزارة الهجرة المصرية
الجيش الإثيوبي يحاصر فندقا محتجز به مصريين.. وتحذير من وزارة الهجرة المصرية

أفادت مصادر رسمية مطلعة أن نحو 100 مصري احتجزوا في اثيوبيا وهم في طريق العودة إلى أعمالهم بالبلاد، وذلك بعد القفزة الكبيرة لأسعار الإقامة في دبي وتركيا والدول غير المحظورة. ...

 وأوضحت مصادر أن أعداد متخذي القرار بالسفر إلى الكويت عبر أديس أبابا سيقل في الأيام المقبلة "بعد احتجاز 12 منهم بسبب الاختلاف في الغرض من الزيارة، حيث استخرجت لهم تأشيرات سياحية بينما الغرض الحقيقي كان قضاء 14 يوما كحجر صحي قبل المجيء إلى الكويت، إضافة لمخالفة عدد منهم لإجراءات الحجر الصحي".

 وأعلنت القنصلية المصرية أن عددًا من هؤلاء المواطنين قد خالف تعليمات الحجر الصحي المتبعة في أثيوبيا في ظل جائحة فيروس كورونا. 

وأضافت القنصليه المصرية ، موكدة على قيامها حاليًا بالعمل على ضمان حقوق المواطنين المحتجزين بالمطار ومعاملتهم بشكل لائق، كما لفتت إلى أن ذلك لا ينفي حق الدولة المضيفة في اتخاذ ما تراه من إجراءات في حالة مخالفة التعليمات الخاصة بالإفصاح عن حقيقة الغرض من الدخول للبلاد أو الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدول المختلفة لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

تحذير وزارة الهجرة المصرية 

ويشار إلى أن وزارة الهجرة المصرية حذرت المواطنين الراغبين في العودة إلى أعمالهم وخاصة الكويت بالانتظار حتى يتم إطلاق سراح المحتجزين. 

وأكد مسؤول في وزارة الهجرة : إن هناك شركات سياحية ورطت عددا من المصريين الراغبين في العودة إلى أعمالهم، مبينًا أهمية التأكد من الإجراءات المتخذة قبل العودة إلى الكويت، واستكمال جميع الأوراق المطلوبة، والتأكد من إجراءت الدولة المضيفة.


والجدير بالذكر أن أحد المصريين المحتجزين في إثيوبيا تفاصيل جديدة حول واقعة احتجازهم في مطار بولي الدولي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا "فتحي عزام" قال إن المصريين الذين تعرضوا لتلك الأزمة عددهم نحو 75، وهم حاليًا متواجدون جميعا في فندق على نفقتهم الخاصة، محاطا بقوات من الجيش والشرطة الإثيوبية، وهم في حالة جيدة، ويتم معاملتهم بطريقة محترمة للغاية بعد تدخل السفارة المصرية.